
وليد الحسن
منذ ١٩٦٧
سخنين

وعدنا لك
صنعنا بالأيدي. صنعنا بالقلب.
كل قطعة تُخبز طازجة يومياً، كما صُنعت دائماً.
من قلب صنعتنا، إلى بيتكم — حلوى تُصنع بحبٍّ منذ أجيال.
قصتنا
وصفة عائلية، حياة من الحرفة
ثلاثة أجيال من تقاليد المخبز العربي — لم تتغير لأنها لا تحتاج إلى تغيير.
١٩٦٧
أول فرن
في زاوية صغيرة من المدينة القديمة، أشعل الحسن أول أفرانه وبدأ في مشاركة وصفات أمه مع جيرانه. عرف الجميع فوراً — هذا شيء مميز.
١٩٩٨
نمو العائلة
انتشر الخبر في المنطقة. توسع المخبز، لكن كل حلوى ظلت تُصنع بنفس الأيدي المحبة، في كل صباح.
٢٠١٠
تسليم الراية
تولّى وليد المهمة، حاملاً وصفات والده وقيمه إلى الأمام — مضيفاً فقط ما يلزم لمشاركة هذا الإرث مع العالم.
اليوم
متجر حلوى عائلتك
لا تزال ملكية عائلية، لا تزال يدوية الصنع. حلويات وليد الحسن تحمل ذكرى البيت أينما ذهبت.
١٩٦٧
أول فرن
في زاوية صغيرة من المدينة القديمة، أشعل الحسن أول أفرانه وبدأ في مشاركة وصفات أمه مع جيرانه. عرف الجميع فوراً — هذا شيء مميز.
١٩٩٨
نمو العائلة
انتشر الخبر في المنطقة. توسع المخبز، لكن كل حلوى ظلت تُصنع بنفس الأيدي المحبة، في كل صباح.
٢٠١٠
تسليم الراية
تولّى وليد المهمة، حاملاً وصفات والده وقيمه إلى الأمام — مضيفاً فقط ما يلزم لمشاركة هذا الإرث مع العالم.
اليوم
متجر حلوى عائلتك
لا تزال ملكية عائلية، لا تزال يدوية الصنع. حلويات وليد الحسن تحمل ذكرى البيت أينما ذهبت.
الحلوى عندنا ليست مجرد وصفة — إنها ضيافة.
ماذا تقول العائلات
موثوق به عبر الأجيال
“الكنافة لا مثيل لها. يمكنك أن تتذوق ثلاثة أجيال من الإتقان في لقمة واحدة — هذا ليس حلوى، إنه طقس.”
سارة المنصوري
كاتبة طعام، بون أبيتي عربية






